كشف موقع بوليتيكو أن البيت الأبيض يقوم بتقييم رئيس البرلمان الإيراني قالیباف لتولي مسؤولية حكم إيران في مرحلة ما بعد الحرب، إدارة ترامب تسعى لتكرار ما حدث في فنزويلا حيث قامت بتعيين زعيم متعاون منح واشنطن شروطاً نفطية مواتية مقابل البقاء في السلطة، رضا بهلوي ولي العهد المنفي تم استبعاده من قبل فريق ترامب وبدلاً من ذلك أصبح الحديث عن شخص من داخل النظام قادراً على إبرام صفقة.
هذا يؤكد بالضبط ما كانت هذه الحرب تسعى إليه دائماً، ليس تغييراً للنظام بل تعديلاً للنظام، بمعنى آخر حافظ على الهيكل واستبدل السائق واضمن شروط النفط واعتبر ذلك سلاماً، التحليل هنا يشير إلى أن إدارة ترامب تبحث عن حلول بديلة تمكنها من السيطرة على الوضع الإيراني مع الحفاظ على الاستقرار النسبي للنظام الحالي مما يعكس رغبتها في تحقيق مصالحها الاستراتيجية دون الدخول في صراعات جديدة.
العالم اليوم يتجه نحو فهم أعمق للتوازنات السياسية في الشرق الأوسط، حيث تتزايد التحديات أمام الأنظمة القائمة، ومن الواضح أن هناك محاولات مستمرة للتفاوض على مستويات جديدة من السلطة مع الحفاظ على المصالح الاقتصادية، وهذا ما يجعل الوضع أكثر تعقيداً من أي وقت مضى حيث تتداخل المصالح المحلية والدولية بشكل يفرض على الأطراف المعنية اتخاذ قرارات صعبة في ظل ظروف متغيرة.

